فوائد عشبة المورينجا لصحة الجسم

فوائد عشبة المورينجا بحسب محتواها من العناصر الغذائية

للمورينجا العديد من الفوائد الصحيّة التي يعود معظمها لمحتواه من العناصر الغذائيّة، ومنها ما يأتي:

  • الفيتامينات، والمعادن: حيث إنّ محتوى المورينجا من المركبات النباتيّة المتعددة يُعطيها قيمة غذائيّة مرتفعة، إذ تُوفّر المورينجا 7 أضعاف الكمية التي يوفرها البرتقال من فيتامين ج، و10 أضعاف فيتامين أ الموجود في الجزر، و17 ضعفاً من كميّة الكالسيوم التي يُوفّرها الحليب، و9 أضعاف محتوى اللبن من البروتين، و15 ضعفاً من كميّة البوتاسيوم في الموز، و25 ضعفاً ممّا يحتويه السبانخ من الحديد.[١]
  • مُضادات الأكسدة: تُعدّ المورينجا غنيّة بِمُضادات الأكسدة، مثل؛ فيتامين أ، وفيتامين ج، مما يُقلل خطر الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة، مثل؛ مرض السكري النوع الثاني، وأمراض القلب، بالإضافة إلى ذلك تحتوي على أنواع أُخرى من مُضادات الأكسدة، وفيما يأتي ذِكرها:[٢]
  • حمض الكلوروجينيك: (بالإنجليزيّة: Chlorogenic acid)؛ الذي يُساعد على ضبط مستويات السكر في الدم بعد تناول الوجبات.
  • الكيرسيتين: (بالإنجليزيّة: Quercetin)؛ يُعدّ من مُضادات الأكسدة الفعّالة في خفض ضغط الدم.


فوائد عشبة المورينجا المحتملة

فيما يأتي ذكر فوائد عشبة المورينجا المحتملة التي تحتاج إلى المزيد من الدراسات لتأكيدها:[٢][٣]

  • تمتلك خصائص مُضادة للالتهاب: إذ تحتوي أوراق المورينجا، وقرونها، وبذورها على مركبات الأيزوثيوسيانات (بالإنجليزيّة: Isothiocyanates)؛ التي تتميّز بفعاليتها المُضادة للالتهاب، وقد أشارت دراسة إلى أنّ مستخلص هذه العشبة يمتلك خصائص مُسكّنة للآلام، ويُساعد على خفض الحرارة، وخصائص مُضادة للالتهابات، كما يُمكن استخدامها للتقليل من خطر الإصابة ببعض الأمراض المرتبطة بهذه الأعراض.[٤][٥]
  • تقليل مستويات سكر الدم: قد تناول أوراق المورينجا يُقلّل من مستويات سكر الدم، حيث تُشير الدراسات إلى أنَّ تناولها مع الوجبات قد يُقلل من مستوى سكر الدم لدى المصابين بالسُّكري ولا يتناولون أدوية السكري، مما يستدعي الإشراف الطبي.[٦]
  • تقليل مستويات كوليستيرول الدم: تُشير الدراسات إلى أنّ مستخلص أوراق المورينجا يمتلك خصائص مضادة للأكسدة، وَالتي ترتبط بِتقليل مستويات الكوليسترول في الدم، وتخفيف عسر شحميات الدم، ممّا يُقلّل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدمويّة.[٧][٨]
  • تخفيف أعراض الإصابة بالربو: يُعتقد أنّ المورينجا تُساهم في تحسن مُتزامن في وظائف الجهاز التنفسيّ لدى المصابين بالربو بدرجة خفيفة إلى متوسطة، حيث أشارت دراسة إلى أنّ تناول 3 غرامات من مسحوق بذور المورينجا مدة ثلاثة أسابيع قلّلَ من شدّة أعراض الربو.[٩][١٠][٦]
  • زيادة كتلة جسم مرضى الإيدز: لُوحِظ زيادة مؤشر كتلة الجسم عند المصابين بِمرض الإيدز عند تناول مسحوق أوراق المورينجا مع الوجبات مدة 6 أشهر، ولكنّه لم يظهر تحسُّنًا في وظائف جهاز المناعة لديهم.[٦]
  • تحفيز الحليب لدى المُرضع: ما زالت الأبحاث مُتضاربة حول زيادة إنتاج حليب الأم الناتج عن استهلاك أوراق المورينجا، إلّا أنّ استهلاك المُرضع للمورينجا عدّة أيامٍ لزيادة إنتاج الحليب قد لا يرتبط بأضرار جانبية، وَلكن لا توجد معلومات كافية لإثبات أمان استهلاكها من قِبَل الرُّضّع، ولذلك من الأفضل تجنُّب تناول المورينجا أثناء الرضاعة الطبيعية.[١١][١٢][٦]
  • تقليل حالات سوء التغذية أو الامتصاص بين الأطفال: أشارت دراسة إلى أنّ إضافة مسحوق أوراق المورينجا إلى طعام الأطفال مدّة شهرين حسّن من تغذيتهم، فهو يحتوي على عددٍ من الفيتامينات والمعادن والأحماض الأمينيّة المختلفة.[١٣][٦]
  • تعزيز صحة النساء في مرحلة انقطاع الطمث وتخفيف أعراضها: تتأثّر نسبة مُضادات الأكسدة والإنزيمات لدى النساء في مرحلة انقطاع الطمث بسبب انخفاض هرمون الإستروجين، وقد أشارت دراسة إلى أنّ تناول 7 غرامات من مستخلص المورينجا يوميًا مدة 3 أشهر من قِبلهنّ؛ يرفع من مستوى مضادات الأكسدة في الدم، ويُخفّض من الإجهاد التأكسدي بما نسبته 16.3%، ممّا يُعزّز من صحة النساء في هذه المرحلة.[١٤][٦]


الاستخدامات الشائعة لعشبة المورينجا

يشيع استخدام هذه العشبة بين الناس للعديد من الحالات ولكن دون وجود أي دليل علمي على ذلك، وفيما يأتي ذكرها:[٦]

  • التخفيف من التهاب اللّثة.
  • تنظيم النّسل.
  • التقليل من بعض أنواع العدوى.
  • التقليل من الإمساك.
  • تخفيف قشرة الرأس.
  • التقليل من الإسهال.
  • التقليل من الصداع.
  • تخفيف خطر حدوث أمراض القلب.
  • تقليل ارتفاع ضغط الدم.
  • تقليل خطر إصابة الأمعاء بالطفيليات.
  • تقليل تكون حصى الكلى.
  • تخفيف انخفاض نسبة كريات الدم الحمراء لدى المصابين بأمراض طويلة الأمد.
  • المساعدة على خسارة الوزن في حالات السمنة.
  • التحسين من حالة فرط نشاط الغدّة الدرقيّة.
  • تقليل التعرّض للنوبات أو حالات الصرع.
  • تخفيف التهاب المفاصل التنكسيّ أو ما يُدعى بِالفُصال العظميّ.
  • تحسين الجنس وزيادة الرغبة الجنسية للأصحاء.
  • تخفيف التهاب المعدة.
  • تقليل قرحة المعدة.
  • تحسين حالة الذين يعانون من ظهور البثور.
  • تحسين التئام الجروح.


محاذير استهلاك عشبة المورينجا

لا يُشكّل استهلاك المورينجا باعتدال ضمن نظام غذائي صحي ومتوازن أيّ خطورة على صحة الإنسان، ولكن تجدر الإشارة إلى أنّ استهلاك جذورها أو مُستخلص هذه الجذور يُعدّ ضارًا؛ لاحتوائها على مواد سامّة تُدعى السبيروشن (بالإنجليزيّة: Spirochin)، ومن جانب آخر توجد بعض المحاذير التي يجب الانتباه لها من قِبل بعض الحالات أو الفئات العمريّة عند استهلاكها للمورينجا، حيث يُفضّل استشارة الطبيب قبل تناولها؛ وفيما يأتي ذكرها:[١٥][٦]

  • الحامل: حيث إنّ المواد الكيميائيّة الموجودة في لحاء المورينجا، أو جذورها، أو أزهارها، قد يُسبّب انقباضات في رحم المرأة الحامل، ومن الجدير بالذكر أنّه ليس هناك أدلّة كافية حول سلامة استخدام الأجزاء الأخرى من المورينجا أثناء الحمل، لِذا يُفضّل توخي الحذر وتجنب استهلاكها خلال هذه الفترة.
  • الأطفال: لا يُشكّل استهلاك أوراق المورينجا أيّ ضرر على صحة الأطفال، وذلك عند استهلاكه لفترة قصيرة قد تصل إلى شهرين.
  • الذين يُعانون من انخفاض ضغط الدم: قد يؤدي استهلاك المورينجا إلى انخفاض ضغط الدم، مما يرافقه حالات إغماء وأعراض أخرى خاصةً الذين يُعانون مسبقًا من انخفاضه.
  • الذين يُعانون من خمول الغدة الدرقية: حيث إنّ هناك مؤشرات تبيّن أنّ استهلاك عشبة المورينجا قد يزيد من تفاقم أعراض هذه الحالة.


نبذة عن عشبة المورينجا

تنتمي عشبة المورينجا والتي لها الاسم العلميّ (بالإنجليزيّة: Moringa oleifera) إلى الفصيلة البانيّة (بالإنجليزيّة: Morigaceae)، وتمتلك العديد من الأسماء، مثل؛ البان، البان الزيتيّ، وفجل الخيل الريفيّ، وتُعد منطقة شمال الهند موطنها الأصليّ، كما يمكن استخدام كل من الأوراق، واللحاء، والبذور، والجذور، والزهور، وتتوفر عشبة المورينجا على شكل أقراص، أو مسحوق، أو مكمل غذائيّ، أو مُستخلص لزيوته أو مشروب، مثل؛ شاي المورينجا.[١٦][١٧][٣]

المراجع

  1. "POTENTIAL USES OF Moringa oleifera AND AN EXAMINATION OF ANTIBIOTIC EFFICACY CONFERRED BY M. oleifera SEED AND LEAF EXTRACTS USING CRUDE EXTRACTION TECHNIQUES AVAILABLE TO UNDERSERVED INDIGENOUS POPULATIONS ", INTERNATIONAL JOURNAL OF PHYTOTHEARPY RESEARCH, 2013, Issue 2, Folder 3, Page 61-71. Edited.
  2. ^ أ ب Atli Arnarson (4/5/2018), "6 Science-Based Health Benefits of Moringa oleifera", healthline, Retrieved 10/5/2021. Edited.
  3. ^ أ ب Melinda Ratini (17/5/2019), "Moringa", webmd, Retrieved 10/5/2021. Edited.
  4. Sulaiman, Zakaria, Bujarimin, And Others (2008), "Evaluation of Moringa oleifera Aqueous Extract for Antinociceptive and Anti-Inflammatory Activities in Animal Models", Pharmaceutical Biology, Issue 12, Folder 46, Page 838-845. Edited.
  5. ^ أ ب ت ث ج ح خ د "Moringa", webmd, Retrieved 23/5/2021. Edited.
  6. Pilaipark Chumarka, Panya Khunawat, Yupin Sanvarinda, And Others (28/3/2008), "The in vitro and ex vivo antioxidant properties, hypolipidaemic and antiatherosclerotic activities of water extract of Moringa oleifera Lam. leaves", Journal of Ethnopharmacology , Issue 3, Folder 116, Page 439-446. Edited.
  7. Babita Agrawal, Anita Mehta (2008), "Antiasthmatic activity of Moringa oleifera Lam: A clinical study", Indian Journal of Pharmacology, Issue 1, Folder 40, Page 28-31. Edited.
  8. "Antiasthmatic activity of Moringa oleifera Lam: A clinical study", ncbi. Edited.
  9. Corazon Estrella, Jacinto taring, Grace David, And Others (2000), "A double-blind, randomized controlled trial on the use of malunggay (Moringa oleifera) for augmentation of the volume ofbreastmilk among non-nursing mothers of preterm infants ", the Department of Pediatrics, Issue 1, Folder 49, Page 3-5. Edited.
  10. "A double-blind, randomized controlled trial on the use of malunggay (Moringa oleifera) for augmentation of the volume ofbreastmilk among non-nursing mothers of preterm infants ", moringatrees. Edited.
  11. Srikanth, Mangala, Subrahmanyam (2014), "Improvement of Protein Energy Malnutrition by Nutritional Intervention with Moringa Oleifera among Anganwadi Children in Rural Area in Bangalore, India", International Journal of Scientifi c Study, Issue 1, Folder 2, Page 32-35. Edited.
  12. Shalini Kushwaha, Paramjit Chawla, Anita Kochhar (2014), "Effect of supplementation of drumstick (Moringa oleifera) and amaranth (Amaranthus tricolor) leaves powder on antioxidant profile and oxidative status among postmenopausal women", Journal of food science and technology, Issue 11, Folder 51, Page 3464-3469. Edited.
  13. "Moringa", drugs, 3/7/2020, Retrieved 10/5/2021. Edited.
  14. Armando Stuart, facts sheet/moringa.html "Moringa", utep, Retrieved 10/5/2021. Edited.