النعناع الفلفلي

النعناع الفلفلي (بالإنجليزيّة: Peppermint)، واسمه العلميّ Mentha piperita، وهو عبارة عن عشبة تنتمي إلى الفصيلة الشفويّة؛ وهي نفس الفصيلة التي ينتمي إليها الزعتر، والريحان، والميرمية، وتعود أصول نبتة النعناع الفلفلي إلى قارتي أوروبا، وآسيا، وعادةً ما تُستخدم على شكل زيوت، أو كبسولات، أو مغلي، أو تُستخدم أوراقه الطازجة أو المجففة للطهي، وقد تم استخدامه منذ آلاف السنين لمذاقه ورائحته المنعشة، وللحصول على فوائده الصحية المحتملة، مثل تخفيف أعراض متلازمة القولون العصبي، والغثيان، وأمراض الجهاز التنفسي.[١][٢][٣]


القيمة الغذائية للنعناع الفلفلي

يوضح الجدول الآتي العناصر الغذائية الموجودة في ورقتين من النعناع الفلفلي الطازج، أي ما يعادل 0.1 غرام، وذلك وفق وزارة الزراعة الأمريكية:[٤]


العنصر الغذائي
القيمة الغذائية
الماء (مليلتراً)
0.079
السعرات الحرارية (سعرة حرارية)
0.07
الكربوهيدرات (غرام)
0.02
البروتينات (غرام)
0.004
الدهون (غرام)
0.001
الألياف (غرام)
0.008
الكالسيوم (مليغرام)
0.2
الحديد (مليغرام)
0.005
المغنيسيوم (مليغرام)
0.08
الفسفور (مليغرام)
0.073
البوتاسيوم (مليغرام)
0.6
الصوديوم (مليغرام)
0.031
الزنك (مليغرام)
0.001
المنغنيز (مليغرام)
0.001
فيتامين ج (مليغرام)
0.032
فيتامين ب 3 (مليغرام)
0.002
الفولات (ميكروغرام)
0.1
فيتامين أ (وحدة دولية)
4.3


فوائد النعناع الفلفلي

نذكر فيما يأتي بعض فوائد النعناع الفلفلي، وتجدر الإشارة إلى أنّ بعض هذه الفوائد غير مُثبتة، وتحتاج إلى المزيد من الدراسات والأبحاث لإثباتها:[١][٥]

  • التخفيف من أعراض متلازمة القولون العصبي: حيثُ تشير إحدى الدراسات أنّ كبسولات زيت النعناع الفلفليّ، قد تُخفّف من آلام القولون العصبي والانتفاخات التي يُسبّبها، بالإضافة إلى تحسين حالات عسر الهضم والغازات، كما أنّ النعناع الفلفلي يمتلك خصائص مُضادة للتشنُّج، التي تُساعد على استرخاء عضلات الأمعاء.
  • التخلص من رائحة الفم الكريهة: نظراً لرائحته المنعشة، وخصائصه المضادة للبكتيريا، فقد استخدم النعناع الفلفلي في منتجات غسول الفم، ومعاجين الأسنان للتخلص من الرائحة الكريهة للفم.
  • تقليل حدة الصداع: قد يساعد النعناع الفلفليّ على تخفيف حدة الصداع؛ نظراً لأنه يعمل بمثابة مرخي للعضلات ومسكّن للآلام، وقد يقلل من أنواع معينة من الصداع، مثل صداع التوتر والصداع النصفي، وتشير بعض الدراسات إلى أنّ وضع زيت النعناع الفلفلي على جبهة الرأس، قد يساعد على التقليل من آلام الصداع التوتري بفعالية مساوية للأدوية المسكّنة للآلام.
  • تخفيف آلام الدورة الشهرية: حيثُ يمتلك النعناع الفلفلي خصائص تُساعد على استرخاء العضلات المحيطة بالبطن، وقد أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ النساء اللاتي تناولنَ كبسولات مُستخلص النعناع الفلفلي حصلنَ على نفس تأثير الأدوية المُضادّة للآلام بتخفيف حدّة ومدّة ألم الحيض.
  • احتمالية مكافحة العدوى البكتيرية: حيثُ يمتلك زيت النعناع الفلفلي تأثيراً فعالاً في قتل البكتيريا، وقد وُجد أنّه يقتل ويُقلّل تحفيز نموّ البكتيريا التي تنتقل بالطعام، بالإضافة إلى ذلك فإنّ النعناع الفلفلي يُساهم في تقليل أعداد العديد من أنواع البكتيريا الأخرى، والتي عادةً ما تكون موجودة في الفم.
  • إزالة احتقان الأنف: يعمل مركب المنثول (بالإنجليزية: Menthol) كمزيل فعّال للاحتقان، مما يجعل التنفس أسهل هند الإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا، كما أنه قد يعمل على طرد البلغم.
  • فوائد أخرى: يستخدم النعناع الفلفلي في بعض الأحيان للتخفيف من:[١][٦]
  • الغثيان.
  • ألم الثدي بعد الرضاعة.
  • القلق.
  • الأرق.
  • الوزن الزائد.
  • ضعف التركيز.
  • آلام العضلات والأعصاب.
  • تسوس الأسنان.


أضرار النعناع الفلفلي

فيما يأتي توضيح لأضرار النعناع الفلفلي:


درجة أمان النعناع الفلفلي

يُعدُّ استخدام النعناع الفلفلي أو الزيوت المستخرجة منه آمناً في الغالب؛ على أنّ لا تزيد فترة استخدامه عن 8 أسابيع، فقد يؤدي الإفراط في استخدام النعناع الفلفلي، أو استخدامه لفترات طويلة من الوقت، إلى ظهور عدد من الأعراض الجانبية، ومنها:[٦][٧]

  • حرقة المعدة.
  • جفاف الفم.
  • الغثيان، والتقيؤ.
  • ردود فعل تحسسية، والتي تتضمن ظهور بعض الأعراض؛ كالصداع، والاحمرار، وتقرحات الفم.


محاذير استخدام النعناع الفلفلي

قد يؤدي استخدام النعناع الفلفلي إلى بعض الأضرار والمشاكل الصحية لبعض الفئات، ومنها ما يأتي:[٧]

  • الحامل والمُرضع: يُعدُّ استهلاك النعناع الفلفلي بالكميّات الموجودة في الطعام آمناً في الغالب للنساء خلال فترتي الحمل والرضاعة، بينما لا توجد إلى الآن دراسات كافية تؤكد سلامة تناوُله بكمياتٍ كبيرة خلال هذه فترات، لذلك فإنّه من الأفضل للحامل والمُرضع تجنّب تناوُله على شكل مكملات غذائية.
  • الأطفال والرُّضّع: يُعدّ النعناع الفلفليّ آمناً في الغالب عند تناوُله بالكميّات الموجودة في الطعام، بالإضافة إلى أنّ تناوُل زيته بكبسولات مُغلّفة لوصول محتوياتها إلى الأمعاء فقط، من المحتمل أن يكون آمناً للأطفال بعمر 8 سنوات فأكثر. 
  • الأشخاص الذين يعانون من فقدان حمض المعدة (بالإنجليزية: Achlorhydria): وهي حالة مرضيّة تحول دون إفراز المعدة لحمض الهيدروكلوريك، ويفضل في هذه الحالة تجنّب تناوُل كبسولات زيت النعناع الفلفلي المغلّفة لإفرازها في الأمعاء فقط، إذ إنّها قد تتحلّل سريعاً عند الإصابة بهذه الحالة، مسببةً آثار جانبية.
  • الأشخاص الذين يعانون من الإسهال: حيث إنّ تناوُل كبسولات زيت النعناع الفلفلي في حال كان الشخص يُعاني من الإسهال، قد تُسبب حرقةً في فتحة الشرج.

المراجع

  1. ^ أ ب ت Melissa Groves (12/10/2018), "12 Science-Backed Benefits of Peppermint Tea and Extracts", Healthline , Retrieved 9/3/2021. Edited.
  2. Yvette Brazier (27/7/2017), "Health benefits and risks of peppermint", Medicalnewstoday , Retrieved 9/3/2021. Edited.
  3. "List of plants in the family Lamiaceae", britannica, Retrieved 8/4/2021. Edited.
  4. "Peppermint, fresh", Fooddata central , 1/4/2019, Retrieved 9/3/2021. Edited.
  5. Yvette Brazier (27/6/2017), "Health benefits and risks of peppermint", medicalnewstoday, Retrieved 8/4/2021. Edited.
  6. ^ أ ب "Peppermint"، WebMD ، اطّلع عليه بتاريخ 10/3/2021. Edited.
  7. ^ أ ب "Peppermint ", rxlist, 17/9/2019, Retrieved 10/3/2021. Edited.