ما هي عشبة الروديولا؟

تُعد عشبة الروديولا (بالإنجليزية: Rhodiola) أو ما يُعرف بجذر القطب الشمالي، أو الجذر الذهبي من الأعشاب المزهرة التي تنمو في المناطق الباردة، والتي يُشاع استخدام جذورها لتحسين العديد من المشاكل الصحية كالقلق، والاكتئاب، وغيرها.[١]


ما هي فوائد عشبة الروديولا؟

يُمكن أن يُساهم محتوى عشبة الروديولا الغني بالمركبات النباتية النشطة في توفير العديد من الفوائد الصحيّة عند تناولها سواءً على شكل شاي أو مكملات عشبية، وتوضح النقاط الآتية بعضًا من أبرز هذه الفوائد، ولكن تجدر الإشارة إلى ضرورة استشارة الطبيب المُختص قبل تناول هذه العشبة للحصول على فوائدها الصحية:


تخفيف حالات الاكتئاب

يُشاع تناول عشبة الروديولا لتخفيف من حِدة الاكتئاب والأعراض المرافقة له، وذلك ما أشارت إليه بعض الدراسات التي أجريت على مجموعة من الأفراد تم إعطاؤهم جرعة مُحددة من العشبة ولمدة زمنية قصيرة، وقد لوحظ تحسن في قدرة التركيز لديهم، وانخفاضًا في مستويات الشعور بالقلق والتوتر.[٢]


تحسين وظائف الدماغ

يُمكن أن تُساهم عشبة الروديولا في تحسين بعض وظائف الدماغ كالذاكرة، والقدرة على التعلم، وغيرها، لذا يُعتقد أنَّها يُمكن أن تُساعد على التخفيف من حِدة الأعراض المرافقة لبعض الأمراض العقلية والذهنية المرتبطة بالتقدم في العمر، إلا أنَّه لا توجد دراسات كافية على البشر لتأكيد ذلك.[١]


تحسين الأداء الرياضي

توجد عدة نتائج مختلطة لبعض الدراسات حول مدى تأثير عشبة الروديولا في تحسين الأداء الرياضي للفرد، إذ تُشير بعض الدراسات إلى أنَّها تُساعد على زيادة قوة الكتلة العضلية، وتُخفض مستويات الإجهاد في الجسم، إلا أنَّ هذه الدراسات أجريت على الفئران، بينما أشارت دراسة أخرى إلى أنَّ تناول مكملاتها من قِبل الرياضيين يُمكن أن يُخفض من معدل وصول الأكسجين للخلايا، ممّا يؤثر على الأداء الرياضي للاعب ويُضعف جهازه المناعي، لذا لا يزال هناك حاجة للمزيد من الدراسات.[٢]


فوائد أخرى

فيما يأتي بعض الفوائد الصحية الأخرى المحتملة لعشبة الروديولا، ولكن معظمها تم إجراء الدراسات على الفئران لتأكيدها، لذا لا يزال هناك حاجة لإجراء المزيد من الدراسات على البشر لتأكيدها:[١][٣]

  • تحسين مستويات السكر في الدم.
  • الحد من نمو وانتشار الخلايا السرطانية في الجسم.
  • زيادة احتمالية إنقاص الوزن.
  • تحسين حِدة حاسة السمع.
  • تحسين وظائف الغدة الدرقية لدى بعض الحالات.


هل هناك أضرار لعشبة الروديولا؟

توجد بعض الآثار الجانبية التي يُمكن الإصابة بها عند تناول عشبة الروديولا لفترةٍ قصيرة كالدوخة، وجفاف الفم، وفرط إفراز اللعاب، والصداع، واضطراب المعدة، وصعوبة في النوم، إلا أنَّه لا يزال هناك حاجة للمزيد من الدراسات لتأكيد الآثار الجانبية المحتملة في حال تناولها لفتراتٍ طويلة.[٤][٥]


لذا توجد بعض الفئات التي يجب عليها استشارة الطبيب المُختص قبل تناول عشبة الروديولا أو منتجاتها، وذلك إما لقلة الدراسات حول تأثير هذه العشبة على هذه الفئة، أو لاحتمالية أن تزيد من سوء الحالة الصحية لها، ومنها ما يأتي:[٤]

  • الحوامل.
  • المرضعات.
  • الذين يُعانون من أمراض المناعة الذاتية كمرضى التصلب المتعدد.
  • الذين يتناولون بعض أنواع الأدوية كأدوية السكري، وأدوية الضغط، وغيرها.




لا يزال هناك حاجة للمزيد من الدراسات حول عشبة الروديولا والكميات المسموح بتناولها منها دون الإصابة بأي آثار جانبية، إلا أنَّه عادةً ما يُسمح بتناول ما بين 100 إلى 600 ميليغرام عن طريق الفم لمدة لا تزيد عن 12 أسبوعًا للأصحاء البالغين، ولكن يجب استشارة الطبيب المُختص أولًا.



المراجع

  1. ^ أ ب ت Gavin Van De Walle and Karen Lamoreux (10/8/2021), "7 Science-Backed Health Benefits of Rhodiola rosea", healthline, Retrieved 31/10/2022. Edited.
  2. ^ أ ب Sarah Garone (17/2/2021), "Rhodiola Rosea: The Energizing Adaptogen Everyone's Talking About", greatist, Retrieved 31/10/2022. Edited.
  3. "Benefits Of Rhodiola Rosea And Its Side Effects", lybrate, Retrieved 31/10/2022. Edited.
  4. ^ أ ب "Rhodiola - Uses, Side Effects, And More", webmd, Retrieved 31/10/2022. Edited.
  5. Arlin Cuncic (2/8/2020), "The Health Benefits of Rhodiola", verywellmind, Retrieved 31/10/2022. Edited.