فوائد البروبيوتيك للأطفال

تُعد البروبيوتيك أحد أنواع البكتيريا النافعة التي يُمكن أن يُساهم استهلاكها على شكل مكملات في توفير العديد من الفوائد الصحية لمعظم الفئات بما في ذلك الأطفال، لذا توضح النقاط الآتية بعضًا من أبرز الفوائد الصحية المحتملة لاستهلاك الأطفال للبروبيوتيك،[١] ولكن تجدر الإشارة إلى أنَّ بعض هذه الفوائد لا يزال بحاجة لإجراء المزيد من الدراسات لتأكيده، لذا يُنصح باستشارة الطبيب المُختص قبل استهلاك البروبيوتيك للحصول على فوائدها الصحية:[١][٢][٣]

  • التخفيف من حِدة بعض الاضطرابات الهضمية والأعراض المرافقة لها، مثل؛ التهاب المعدة والأمعاء، والإسهال، والإمساك، وغيرها.
  • تعزيز صحة الجهاز الهضمي للطفل والتقليل من احتمالية الإصابة بالمفص أو الارتجاع الحمضي.
  • تحسين عملية هضم الطعام وكفاءة امتصاص الجسم للعناصر الغذائية.
  • التقليل من احتمالية نمو وانتشار بعض أنواع الطفيليات داخل جدران الأمعاء، مثل؛ بعض أنواع الديدان، وذلك من خلال زيادة قوة بطانة الأمعاء.
  • التقليل من احتمالية الإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي العلوي.


أضرار استهلاك مكملات البروبيوتيك للأطفال

توضح النقاط الآتية بعضًا من الأضرار الصحية والآثار الجانبية التي من المحتمل أن يُصاب بها الأطفال نتيجة استهلاك مكملات البروبيوتيك، لذا يُنصح باستشارة الطبيب المُختص لتأكد من إمكانية استهلاك الطفل لهذه المكملات، بالإضافة إلى التأكد من النوعية والكمية المناسبة وفقًا لحالة الطفل الصحية:[٢][٤][٥]

  • زيادة احتمالية الإصابة ببعض أنواع العدوى خاصةً لدى الأطفال الذي يُعانون من نقص المناعة.
  • زيادة احتمالية الإصابة ببعض الاضطرابات في الجهاز الهضمي، مثل؛ الغازات، والانتفاخ، والإسهال خاصةً عند إعطاء كمياتٍ كبيرة للطفل، لذا يُنصح هنا بالتوقف مباشرةً عن تقديم البروبيوتيك له.
  • احتمالية الإصابة بمتلازمة الأمعاء القصيرة.
  • التداخل مع بعض أنواع الأدوية خاصةً في حال استهلاكها خلال فترة الخضوع لجلسات العلاج الكيميائي ممّا يُمكن أن يؤثر على صحة الطفل.


مصادر البروبيوتيك الغذائية للأطفال

توجد بعض المصادر الغذائية التي تُعد غنية بالبروبيوتيك ويُمكن تقديمها للأطفال للاستفادة من فوائدها الصحية، ومنها ما يأتي:[٢]

  • الزبادي.
  • بعض أنواع المخللات، مثل؛ مخلل الملفوف، والكيمتشي الكوري.
  • منتجات الصويا المخمرة.
  • الكفير؛ وهو مشروب حليب مخمر عادةً ما يتوافر بعدة نكهات كالمانجا، والتوت، والفراولة.


الجرعة المسموح بها للأطفال من البروبيوتيك

تختلف الجرعة المسموح باستهلاكها من طفلٍ لآخر، وذلك وفقًا لنوع البكتيريا وتركيزها في المكمل الغذائي ومدى حاجة الفرد لها، لذا يُنصح باستشارة الطبيب المُختص لتحديد الجرعات المسموح بها وفقًا لحالة الطفل.[٥]


نصائح عند اختيار مكملات البروبيوتيك

توضح النقاط الآتية بعض النصائح التي يجب أخذها بعين الاعتبار عند اختيار نوع مكملات البروبيوتيك للأطفال:[٥]

  • قراءة ملصق المعلومات الغذائية المثبت على عبوة المنتج لتأكد من نوع السلالات البكتيرية المستخدمة والجرعات الموصى بها، بالإضافة إلى التأكد من مسببات الحساسية.
  • التوقف عن إعطاء الطفل مكملات البروبيوتيك في حال ملاحظة أي آثار جانبية.
  • تخزين مكملات البروبيوتيك في بيئة معقمة وباردة نسبيًا.
  • تجنب استخدام مكملات البروبيوتيك كبديل للدواء واستشارة الطبيب المُختص.

المراجع

  1. ^ أ ب Annette McDermott (3/7/2019), "Are Probiotics Healthy for Children?", healthline, Retrieved 26/6/2022. Edited.
  2. ^ أ ب ت "Are There Health Benefits of Probiotics for Children?", webmd, Retrieved 26/6/2022. Edited.
  3. Maria Masters (9/3/2021), "Benefits of Probiotics for Toddlers", whattoexpect, Retrieved 26/6/2022. Edited.
  4. "Should kids take probiotics?", childrens, Retrieved 26/6/2022.
  5. ^ أ ب ت Sindusha Ms (24/5/2022), "Probiotics For Kids: Health Benefits, Side Effects & Dosage", momjunction, Retrieved 26/6/2022. Edited.