الزيزفون

تعدّ شجرة الزيزفون من الأشجار الضخمة الشائعة في أمريكا الشمالية، وهي تُزرع أيضًا في جميع أنحاء أوروبا وآسيا، ويمكن تعيش هذه الشجرة لمدة تصل إلى 1000 عام، وتتميز بأن لها أوراقاً على شكل قلب مميز وزهور صفراء فاتحة عطرة، وتُستخدم أوراق، وزهور، ولحاء شجرة الزيزفون لأغراض الطبية، وذلك بسبب احتوائها على العديد من العناصر الغذائية النباتية والفلافونويدات، كما أن لها خصائص مهدئة، وتتميز بمذاقها الحلو اللذيذ.[١][٢]


العناصر الغذائية والمواد الفعالة الموجودة في الزيزفون

يحتوي الزيزفون على العديد من المركبات الفعالة المسؤولة عن خصائصها المُضادة للالتهابات والمُسكنة للآلام، ومنها ما يأتي:[٣]

  • مركب الكايمبفيرول (بالإنجليزية: Kaempferol).
  • مركب الكيرسيتين (بالإنجليزية: Quercetin).
  • مركب الفيتيكسين (بالإنجليزية: Vitexin).


فوائد الزيزفون

يساعد استخدام الزيزفون على تحسين صحة الجسم من جوانب عدة، أهمها ما يأتي:


التخفيف من القلق

يساعد الزيزفون على تخفيف القلق وزيادة الاسترخاء، حيث إن له تأثيراً طفيفاً على مستويات الهرمونات، مما يؤدي إلى حالة من الاسترخاء لكل من الجسم والدماغ، كما أن خصائصه المهدئة تقلل من التوتر والقلق العقلي، وتقلل من التقلبات المزاجية أو الإجهاد المزمن غير المبرر،[٢] وقد أشارت إحدى الدراسات إلى أن مستخلصات براعم الزيزفون لها خصائص مهدئة قوية.[٤]


المساعدة في مقاومة الألم

يحتوي شاي الزيزفون على بعض مضادات الأكسدة مثل الكيرستين التي قد تخفف الألم،[٥] فقد أشارت دراسة أجريت 50 امرأة مصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي، أنّ تناول المكملات الغذائية التي تحتوي على مضاد الأكسدة الكيرستين، يُحسن بشكل ملحوظ من أعراض الألم المرتبطة بالمرض.[٦]


مقاومة الأمراض المزمنة

يحتوي الزيزفون على مضادات الأكسدة مثل الكويرسيتين والكايمبفيرول، إذ تعمل هذه المركبات على إزالة الجذور الحرة مما يساعد على تقليل خطر الإصابة بالأمراض المزمنة، كما أنّها تُقلل من ظهور آثار الشيخوخة على الجلد وآثار التعرض لأشعة الشمس.[٢]


خفض ضغط الدم

يُعتقد أن بعض المكونات النباتية في شاي الزيزفون، مثل التيليروسيد (بالإنجليزية: Tiliroside) والروتوسيد (بالإنجليزية: Rutoside) وحمض الكلوروجينيك (بالإنجليزية: Chlorogenic acid)، يمكن أن تخفض ضغط الدم، لكن ما زالت توجد حاجة إلى المزيد من الدراسات حول الموضوع لإثبات ذلك.[٥]


إدرار البول وزيادة التعرق

يحتوي الزيزفون على حمض الكوماريك (بالإنجليزية: P-coumaric acid) وهو مركب عضوي يساعد على التعرق، وبالتالي فهو وسيلة فعالة لإخراج السموم من الجسم، إلى جانب التخلص من الأملاح الزائدة، والدهون، والماء الزائد عن الحاجة، كما أن التعرق يساعد في خفض الحمى بشكل أسرع ومنع الضرر الدائم لأعضاء الجسم.[٢] يساعد شاي الزيزفون على إدرار البول أيضاً، إلا أنه توجد حاجة إلى المزيد من الدراسات لإثبات ذلك.[٥]


التخفيف من نزلات البرد والإنفلونزا

يساعد الزيزفون على التقليل من أعراض البرد والإنفلونزا، حيث إنه يعدّ مقويًا رئيسيًا لجهاز المناعة، كما أنه يخفف من التهاب، وتورم الأغشية في الفم والجهاز التنفسي، ويساعد على تقليل السعال والتهيج، والقضاء على الاحتقان، مما يجعله يمثل مفعوله مضاعفاً لعلاج نزلات البرد.[٢]


التقليل من الالتهابات

يساعد شاي الزيزفون في التقليل من التهاب المفاصل، والنقرس، والتهابات في الجهاز التنفسي، والتهاب الأوعية الدموية، ويساعد أيضاً على خفض ضغط الدم، وبالتالي يمنع ظهور الشعيرات الدموية الصغيرة التي تؤدي إلى الصداع، وتورم الأنسجة لدى مرضى التهاب المفاصل،[٢] كما يعد الزيزفون مقاوماً للإصابة بمرض السكري.[٥]


تحسين عملية الهضم

يساعد شاي الزيزفون في التقليل من اضطراب في المعدة، والانتفاخ، والإمساك، والإسهال، والتقلصات،[٢] أشارت إحدى الدراسات التي أجريت على الأطفال الذين يعانون من الإسهال المقاوم للمضادات الحيوية، أنّ مركب التيليروسيد الموجود في الزيزفون يساعد على مقاومة الجراثيم المسببة للإسهال لدى الأطفال.[٧]


محاذير استخدام الزيزفون

يعد الزيزفون آمناً في الغالب عند استهلاك أوراقه بالكميات المعتدلة التي توجد عادةً في الطعام بينما لا توجد معلومات كافية حول درجة أمان استخدامه بكميات أكبر، كما أنّه يُنصح لبعض الفئات بتجنب استخدام الزيزفون أو التقليل من استهلاكه، ومنها ما يأتي:[٨]

  • الحوامل والمرضعات: لا توجد معلومات موثوقة كافية لمعرفة ما إذا كان الزيزفون آمنًا للاستخدام أثناء الحمل أو الرضاعة الطبيعية، لذلك ينصح بتجنب استخدامه خلال فترة الحمل والرضاعة.
  • مرضى القلب: يرتبط الاستخدام المتكرر لشاي الزيزفون بحدوث بعض الأضرار للقلب، لذلك، يُنصح بتجنب استخدامه إذا كان الشخص يعاني من أمراض القلب.
  • المُصابون بحساسية الجلد: لا توجد معلومات موثوقة كافية لمعرفة ما إذا كان الزيزفون آمنًا عند وضعه على الجلد، فقد يسبب الحساسية لدى بعض الناس، إذ توجد بعض التقارير التي تشير إلى حدوث حساسية من زيوت فاكهة الزيزفون في الجرذان، والتهاب الجلد التماسي والتهاب الأنف والملتحمة من التعرض لنشارة خشب الزيزفون في مكان العمل.[٩]


المراجع

  1. Malia Frey (9/10/2019), "The Health Benefits of Linden", verywellfit, Retrieved 19/6/2021. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح خ John Staughton (17/8/2020), "7 Interesting Benefits Of Linden", organicfacts, Retrieved 19/6/2021. Edited.
  3. "Bud extracts from Tilia tomentosa Moench inhibit hippocampal neuronal firing through GABAA and benzodiazepine receptors activation", Journal of ethnopharmacology, 2018, Folder 172, Page 288-296. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث Lisa Wartenberg (21/8/2019)، "8 Surprising Benefits of Linden Tea"، healthline، اطّلع عليه بتاريخ 19/6/2021. Edited.
  5. " clinical symptoms in women with rheumatoid arthritis: a double-blind, randomized controlled trial.,", Journal of the American College of Nutrition, 2016, Issue 1, Folder 36, Page 9-15. Edited.
  6. " (). Antiprotozoal, antibacterial and antidiarrheal properties from the flowers of Chiranthodendron pentadactylon and isolated flavonoids., (), .", Pharmacognosy magazine, 2017, Issue 13, Folder 50, Page 240. Edited.
  7. "linden", webmd, Retrieved 19/6/2021. Edited.
  8. "Linden", https://www.drugs.com/npc/linden.html, Retrieved 8/7/2021. Edited.