عشبة العطرة

تُصنف عشبة العطرة (بالإنجليزية: Pelargonium) ضمن فصيلة النباتات الغرنوقية (بالإنجليزية: Geraniaceae)، وتُعرف علميا باسم Pelargonium graveolens، وتشتهر زراعتها في جنوب أفريقيا، إذ تنمو هذه النبتة على شكل شجيرات دائمة الخضرة، يصل ارتفاعها إلى 1.2 مترًا، ولأوراق عشبة العطرة ملمس ناعم، ورائحة عطرة تُشبه رائحة الورد، وتُعرف عشبة العطرة بأسماء أخرى مثل، العطرية النفاذة، أو العطرشة، أو العطرشية، أو اللقلقي النفاذ.[١][٢][٣]


وتُستخدم أوراق عشبة العطرة طازجة في السلطة، أو تُستخدم لإضافة نكهة إلى الحلويات، والهلام، والخل، وغيرها، كما تُنقع أوراقها لتحضير الشاي، وتحتوي عشبة العطرة على العديد من الفوائد الصحية المُحتملة.[٢][٤][١]


المُركبات الفعالة في عشبة العطرة

تحتوي عشبة العطرة، والزيت المُستخلص منها، على العديد من المكونات الفعالة، ومنها ما يأتي:[١][٣]

  • مُركبات الفلافونويد (بالإنجليزية: Flavonoids).
  • حمض السيناميك (بالإنجليزية: Cinnamic acid).
  • العفص أو التانين (بالإنجليزية: Tannin)؛ وهو مضاد للبكتيريا، مما يُساهم في التحسين من حالات الإسهال الناتجة عن التسمم البكتيري.
  • الكومارين (بالإنجليزية: Coumarins)، والأحماض الفينولية (بالإنجليزية: Phenolic acids)، والتي لها نشاط مُضاد للفيروسات، ومُضاد للبكتيريا.
  • السترونيلول (بالإنجليزية: Citronellol)؛ الذي له خصائص تسبب ارتخاء العضلات الملساء.


فوائد عشبة العطرة

هناك العديد من الدراسات والأبحاث التي أجريت لمعرفة الفوائد الصحية التي يُمكن الحصول عليها من استهلاك عشبة العطرة، او أحد مستخلصاتها، إلا أن هذه النتائج ما زالت غير أكيدة، وتحتاج للمزيد من الدراسات لتأكيدها، لذا تجدر الإشارة إلى ضرورة استشارة الطبيب المُختص قبل تناول عشبة العطرة لأي أسباب صحية، وفيما يأتي بعض فوائدها المُحتملة:[٤][١]


تحسين أعراض التهاب الشُعب الهوائية

أشارت التجارب السريرية إلى أنّ مُستخلصات عشبة العطرة قد تُساهم التخفيف من بعض الأعراض لدى المُصابين بالتهاب الشُعب الهوائية، مثل؛ السُعال، والبلغم، وألم الصدر، وضيق التنفس.


تحسين أعراض التهاب اللوزتين الحاد

تشير الدراسات التي أجريت على الأطفال من سن 6-10 سنوات من المصابين بالتهاب اللوزتين والبلعوم الحاد، أنّ تناول مُستخلصات عشبة العطرة قد تقلل من شدّة الأعراض، ومُدّة المرض.


تقليل خطر الإصابة بالأمراض الجلدية

فقد وُجد أنّ استعمال الزيت المُستخرج من عشبة العطرة، قد يكون مُفيدًا في التخفيف من فُرص ظهور حب الشباب، وفُرص تهيج البشرة، والتهاب البشرة، ويعود ذلك لخصائصه المُضادة للبكتيريا، والمُضادة للميكروبات، والمُطهرة.


تحسين حالات احتباس السوائل

فقد وُجد أنّ الخصائص المُضادة للالتهابات التي يُوفرها الزيت المُستخلص من عشبة العطرة، قد تُساهم في التخفيف من الانتفاخات الناجمة عن تجمع السوائل في الجسم.


تقليل خطر الإصابة بالعدوى البكتيرية

إذ يحتوي زيت عشبة العطرة على خصائص مُضادة للبكتيريا، مما قد يُساهم في تقليل فرص الإصابة بالعدوى التي تُسببها بكتيريا العنقوديات الذهبية (بالإنجليزية: Staphylococcus aureus).


تحسين أعراض أمراض التنكس العصبي

(بالإنجليزية: Neurodegenerative disease)، ومنها؛ الزهايمر، والتصلب اللويحي، والشلل الارتعاشي؛ وذلك بسبب وجود مُركب يُدعى بالسيترونيلول، بتركيز كبير داخل الزيت المُستخرج من عشبة العطرة، مما يُساهم في تقليل الالتهابات، وموت الخلايا الدماغية.


تقليل نزيف الجروح

قد يُساهم زيت عشبة العطرة في وقف نزيف الجروح الخفيفة، وذلك لأنه يُساعد على تسريع تخثر الدم، من خلال تقلص الأوعية الدموية، بالإضافة إلى أنه يحتوي على خصائص مُطهرة للجروح.


الاستخدامات الشائعة لعشبة العطرة

قد يشيع استخدام عشبة العطرة، والزيوت المُستخلصة منها للعديد من الحالات الصحية، ولكن لا توجد أيّة دراسات أو أدلة علمية تدعم هذه الاستخدامات، وبالتالي ما تزال هناك حاجة للمزيد من الدراسات لتأكيدها، ومن هذه الاستخدامات الشائعة لزيت عشبة العطرة ما يأتي:[٣]

  • تقليل تكون حصى المسالك البولية.
  • تخفيف قرحة المعدة.
  • تخفيف الألم العصبي الذي يتبع الهربس (بالإنجليزية: Postherpetic neuralgia).
  • تحسين الخصوبة.
  • تقليل مشاكل المرارة.
  • تقليل مشاكل الكبد.
  • تقليل خطر الإصابة بمرض اليرقان.
  • تحسين أعراض السكري.
  • تخفيف الإسهال.
  • تحسين أعراض البواسير.


محاذير استهلاك عشبة العطرة

قد يُعاني البعض من مشاكل وآثار جانبية عند تناول مُستخلصات عشبة العطرة؛ إذ وُجد أنّها قد تزيد من خطر حدوث ردات فعل تحسسية، بالإضافة إلى ظهور بعض الأعراض التي تدل على اضطرابات في الجهاز الهضمي، مثل:[١]

  • آلام وحرقة في المعدة.
  • الغثيان.
  • الإسهال.


وهناك بعض الفئات التي عليها الحذر عند استهلاك عشبة العطرة، ويجب عليهم استشارة الطبيب المُختص قبل تناول أو استخدام هذه العشبة أو أي من مُنتجاتها، وفيما يأتي هذه الفئات:[١]

  • الذين يُعانون من الحساسية تجاه أيّ من المُركبات التي توجد في عشبة العطرة.
  • الذين يُعانون من مشاكل وأمراض صحية في الكبد أو الكلى.
  • المرأة الحامل أو المُرضع؛ إذ لا توجد أدلة كافية لمعرفة سلامة استهلاك عشبة العطرة من قِبل الحامل أو المُرضع؛ لذا يُنصح تجنبها.

المراجع

  1. ^ أ ب ت ث ج ح "Pelargonium"، drugs، 23/11/2020، اطّلع عليه بتاريخ 6/5/2021. Edited.
  2. ^ أ ب graveolens "Pelargonium graveolens - L'Hér.", pfaf, Retrieved 6/5/2021. Edited.
  3. ^ أ ب ت Farukh S. Sharopov, Hanjing Zhang, William N. Setzer (12/2014), "Composition of geranium (Pelargonium graveolens) essential oil from Tajikistan ", researchgate, Retrieved 6/5/2021. Edited.
  4. ^ أ ب Corey Whelan (9/5/2019)، "Everything You Need to Know About Geranium Essential Oil"، healthline.، اطّلع عليه بتاريخ 6/5/2021. Edited.